# استخدام المراجعة الثانية بأمان

> مرحلة التحسين الاختيارية في Pro — ما الذي يُسمح لها باستبعاده تلقائيا، وما الذي تكتفي باقتراحه، ولماذا لا يكلّفك فشلها المونتاج.
>
> جرى التحقق من المحتوى مقابل تطبيق RoughCut الحالي بتاريخ 28 أغسطس 2026
> https://www.roughcuteditor.com/ar/docs/second-look

المراجعة الثانية مرحلة تحسين تجريبية ضمن RoughCut Pro، معطّلة افتراضيا، ولا يمكن تفعيلها إلا إذا كان استبعاد المحاولات غير الموفقة مفعّلا أصلا. تعيد قراءة النص المفرغ الذي نجا من المرحلة الأولى وحده، بحثا عن بقايا فاتت تلك المرحلة. وصلاحيتها ضيقة عن قصد: يجوز لها أن تطبّق تلقائيا فئات إعادة التسجيل بالنص نفسه، وإعادة التسجيل بصياغة مختلفة، والبداية المتعثرة، والضوضاء فقط، وفوق حد ثقة قدره 0.95 فقط، وضمن ميزانية لا تتجاوز عشرة في المئة من الكلمات الباقية، وبحد أقصى عشرة مقاطع في المرحلة الواحدة. أما الاستطراد والحشو فيبقيان اقتراحا دائما. وكل ما عدا ذلك يصل إلى شاشة المراجعة بوصفه استبعادا بنقرة واحدة توافق عليه أنت. وتكلفتها استدعاء إضافي واحد للذكاء الاصطناعي، ويستغرق من دقيقة إلى أربع دقائق تقريبا.

## المتطلبات المسبقة

- **اشتراك RoughCut Pro.** تفعيل المفتاح دون اشتراك يفتح شاشة الاشتراك ويترك المفتاح موقوفا.
- **تفعيل `استبعاد المحاولات غير الموفقة`.** يكون مفتاح `المراجعة الثانية` معطلا ما دام الأول موقوفا، لأن المراجعة الثانية تعيد قراءة ناتج مرحلة الذكاء الاصطناعي الأولى. وبلا مرحلة أولى لا يوجد شيء لتحسينه.
- مفتاح مزوّد ذكاء اصطناعي، للسبب نفسه.

## ما الذي تفعله

يقع `المراجعة الثانية` (`Second Look`) أسفل `استبعاد المحاولات غير الموفقة` داخل `إعدادات القص`، ومعه شارة `PRO`، وهو **موقوف افتراضيا**. ونص المساعدة الذي يعرضه التطبيق يصفه بدقة:

> تعيد المراجعة الثانية قراءة المحتوى الذي تم الإبقاء عليه مرة واحدة، وتستبعد فقط الحالات المتبقية عالية الثقة، مثل إعادات التسجيل أو البدايات المتعثرة التي لم تُكتشف سابقا. تتحول الحالات غير المحسومة إلى اقتراحات في شاشة المراجعة، ولا تُستبعد بصمت. تتطلب استدعاء إضافيا واحدا للذكاء الاصطناعي، ويستغرق عادة من 1 إلى 4 دقائق.

والكلمة المهمة هي **الذي تم الإبقاء عليه**. فالمراجعة الثانية لا تعيد قراءة تسجيلك، بل تقرأ فقط النص المفرغ الذي نجا من المرحلة الأولى. وكل ما استبعدته المرحلة الأولى خارج نطاقها، فهي لا تستطيع استعادة مقطع مستبعد، ولا تستطيع إعادة النظر في قرار اتُّخذ فعلا.

وهي موصوفة في مصدر التطبيق نفسه بأنها **تجريبية**. فتعامل معها على هذا الأساس: مفيدة، ومحدودة النطاق، وجديرة بأن توقفها إن لم تكن تستحق مكانها على موادك.

## المراحل

يطلب المفتاح على المشروع **مرحلة واحدة**. وهذه هي القيمة الوحيدة التي تضبطها شاشة المشروع.

أما الإعداد الأساسي فيسمح بما يصل إلى **ثلاث** مراحل، والافتراضي المشحون هو **صفر** — أي أن المراجعة الثانية موقوفة ما لم يفعّلها شيء ما. وتفعيل مفتاح المشروع يكتب مرحلة واحدة، وإيقافه يكتب صفرا صريحا يتجاوز أي قيمة افتراضية تكون قد ضبطتها في الإعداد.

كما أن الحلقة تتوقف من تلقاء نفسها. **فالمرحلة التي لا تطبّق تلقائيا أي مقطع تُنهي الحلقة** — إذ تُعامل الجولة على أنها استقرت، فلا تُجرَّب أي مرحلة تالية مهما كان العدد المسموح به. ولا يُسأل النموذج قط عمّا إذا كان قد انتهى، فقاعدة التوقف حسابية.

## ما يُسمح لها بفعله دون أن تسألك

هذا هو الجزء الجدير بالقراءة المتأنية، لأن هذه الحدود هي ما يجعل تشغيل مرحلة آلية إضافية آمنا من الأساس. يُفحص كل اقتراح أمام أربع بوابات، والإخفاق في **أي** منها يحوّل الاقتراح إلى اقتراح معروض بدلا من استبعاد منفَّذ.

| البوابة | القاعدة |
|---|---|
| الفئة | لا يجوز التطبيق التلقائي إلا لفئات `retake_verbatim` و`retake_reworded` و`false_start` و`noise` |
| الثقة | يجب أن يتجاوز الاقتراح حد ثقة قدره **0.95** |
| ميزانية الكلمات | لا يجوز أن تتجاوز المقاطع المقبولة **10% من الكلمات التي نجت** إلى هذه المرحلة |
| الحد الأقصى للمقاطع | يُطبَّق تلقائيا **10 مقاطع** كحد أقصى في المرحلة الواحدة |

**الاستطراد والحشو يبقيان اقتراحا دائما.** فهما لا يُطبَّقان تلقائيا أبدا، عند أي درجة ثقة، وفي أي إعداد. وهاتان هما الفئتان اللتان يحكم فيهما المحرر على النية لا على التكرار، وهما الموضع الذي يكون فيه الرأي الآلي الثاني أقل جدارة بالثقة — فالإفراط في استبعاد العروض التوضيحية على الشاشة بوصفها «استطرادا» نمط فشل معروف.

اقرأ البوابات مجتمعة يتضح التصميم: على نص مفرغ من عشرة آلاف كلمة، يجوز للمراجعة الثانية أن تستبعد عشرة مقاطع على الأكثر، مجموعها ألف كلمة على الأكثر، وكلها تكرارات أو ضوضاء، وكلها عند ثقة عالية جدا. وكل ما يتجاوز هذه الميزانية يكفّ عن كونه إجراء ويصير سؤالا.

## اقتراحات، لا استبعاد صامت

كل ما يخفق في بوابة يظهر في قائمة المراجعة بوصفه **اقتراحا**: يبقى المقطع في مونتاجك، موسوما بالسبب المقترح، ومعه زر بنقرة واحدة لاستبعاده إن كنت موافقا. وهذا السطر يظهر بالإنجليزية حتى عندما تعمل الواجهة بالعربية:

```text
Second Look suggests removing (<label>) — kept until you decide
```

لا شيء يُستبعد بصمت. فالاقتراح الذي تتجاهله يبقى في المونتاج. والاقتراح الذي تقبله يُطبَّق عند تشغيل `إعادة احتساب مواضع القص`، تماما مثل أي قرار آخر تتخذه في المراجعة.

أما المقاطع التي طبّقتها المراجعة الثانية تلقائيا *فعلا* فهي موسومة أيضا: يُسبَق سببُها بعلامة تبيّن من أين جاءت، فتستطيع أن تميّز استبعادات المرحلة الأولى من استبعادات مرحلة التحسين وأنت تراجع. اجمعها باستخدام `حسب الفئة` وتستطيع تدقيق مرحلة التحسين كلها في دقيقة. راجع [المراجعة حسب الفئة](/ar/docs/review-by-category).

## التكلفة والوقت

المراجعة الثانية هي **استدعاء ذكاء اصطناعي إضافي واحد**، ويقدّر التطبيق زمنه بنحو **1 إلى 4 دقائق**. وهذا يُضاف إلى كل ما يقوم به المشروع القياسي أصلا، ويُحتسب على مفتاح المزوّد الخاص بك مثل أي استدعاء آخر. والنصوص المفرغة الأطول تكلّف أكثر، في الوقت والمال معا.

وإذا كان المشروع يستغرق أصلا كل الوقت الذي تقبل انتظاره، فهذه حجة معقولة ضد إبقاء المراجعة الثانية مفعّلة افتراضيا.

وهناك حد واحد يستحق أن تعرفه: النص المفرغ الناجي الذي يتجاوز حد الكلمات المسموح به في استدعاء المحرر الواحد أكبر من أن تعالجه مرحلة التحسين، فلا تعمل المرحلة. ويسجّل المشروع ذلك؛ والمونتاج لا يتأثر.

## عزل الفشل جزء من التصميم

بُنيت المراجعة الثانية بحيث لا تستطيع الإضرار بمشروع نجح أصلا. فخدمتها مكتوبة بحيث لا ترمي خطأ أبدا: يُلتقط أي فشل، وتبقى المراحل التي نجحت قائمة، ويحتفظ خط المعالجة بنتيجة المرحلة الأولى سليمة.

وإذا فشلت، يكتمل المشروع رغم ذلك ويخبرك رأس الصفحة بوضوح:

```text
تعذر تشغيل المراجعة الثانية. هذه النتيجة هي المونتاج القياسي الناتج عن مرحلة واحدة.
```

ويُلحَق السبب المحدد بعد هذه الجملة. فمونتاجك الأولي منتهٍ، وقابل للتصدير، ومطابق لما كنت ستحصل عليه لو كانت المراجعة الثانية موقوفة. ولا يلزم إعادة تشغيل أي شيء للتعافي؛ وإن أردت المحاولة مجددا، فأعد معالجة المشروع.

## كيف تستخدمها استخداما جيدا

1. عالج المشروع **بدون** المراجعة الثانية أولا، لتعرف ما تنتجه المرحلة القياسية على موادك.
2. فعّل المراجعة الثانية وعالج التسجيل نفسه مرة أخرى.
3. قارن. وانظر تحديدا إلى ما طبّقته تلقائيا وهل توافق عليه.
4. اقرأ كل اقتراح. فهذه هي الاقتراحات التي لم يكن النظام نفسه واثقا بما يكفي للتصرف بناء عليها، وهو ما يجعلها الأجدر بانتباهك.
5. لا تُبقِها مفعّلة إلا إذا كانت الخطوة 3 مواتية على نحو ثابت مع نوع تسجيلاتك. فهي ليست إعدادا يُترك مفعّلا بلا فحص.

## أخطاء شائعة

- **تفعيلها على أول مشروع.** اعرف أولا ما تفعله المرحلة القياسية. فتغيير متغيرين معا لا يخبرك بشيء.
- **توقّع أن تلتقط الاستطرادات.** لا تستطيع إلا أن *تقترحها*، ولا تستبعدها أبدا. وهذا مقصود.
- **توقّع أن تتراجع عن استبعاد من المرحلة الأولى.** فهي لا ترى إلا ما نجا. ولا تستطيع استعادة أي شيء.
- **معاملة الاقتراحات على أنها استبعادات.** فالاقتراح الذي تتركه كما هو يبقى في مونتاجك.
- **قراءة تنبيه الفشل على أنه مشروع معطوب.** فالتنبيه يعني أن المونتاج هو نتيجة المرحلة الواحدة القياسية، وهو مونتاج كامل وقابل للتصدير.
- **افتراض أن المراحل الأكثر أفضل.** فالمرحلة التي لا تقبل شيئا تُنهي الحلقة، ولهذا كثيرا ما لا تفعل المراحل الإضافية شيئا على الإطلاق.

## حل المشكلات

| العَرَض | السبب | الحل |
|---|---|---|
| مفتاح `المراجعة الثانية` باهت وغير قابل للتفعيل | `استبعاد المحاولات غير الموفقة` موقوف | فعّل `استبعاد المحاولات غير الموفقة` أولا |
| المفتاح يعود إلى الإيقاف من تلقاء نفسه | لا يوجد اشتراك Pro | فُتحت شاشة الاشتراك؛ اشترك، أو عالج المشروع بدونها |
| `Second Look could not run — this cut is the standard single-pass result.` | فشلت مرحلة التحسين؛ والرسالة تسمّي السبب | صدّر المونتاج كما هو، أو أعد المعالجة |
| المراجعة الثانية لم تستبعد شيئا | لم يتجاوز أي اقتراح حد 0.95، أو استُنفدت الميزانية، أو استقرت المرحلة دون أي قبول | سلوك متوقع. راجع شاشة المراجعة بحثا عن الاقتراحات |
| اقتراح كنت تريده اختفى من شاشة المراجعة | مقطع مقبول لاحق استبعد أصلا معظم كلماته | متوقع — فالاستبعاد الذي أردته قد حدث فعليا |
| المشروع يستغرق وقتا أطول بكثير من المعتاد | الاستدعاء الإضافي للذكاء الاصطناعي | أوقف المراجعة الثانية في المشاريع التي يهم فيها سرعة الإنجاز |
